يبدو الظهور الإعلامي سليم الجبوري (رئيس مجلس النواب) أشبه ما يكون بفعل سياسي قبيح يمارسه كل يوم وسط السنَّة وأمام الجماهير العراقية.
فرئيس مجلس النواب السني هو الرجل الأقرب لمعسكر إيران
في العراق، وهو المنتصر والمساند دومًا لأجنداتها
والمساند دومًا لميليشياتها.
وبرغم أن
المحافظات السنّية -على وجه الخصوص- تعرضت لهجمة ممنهجة جاءت على الأخضر
واليابس فيها، فإنه عاود تصريحاته الاستفزازية بالظهور والادعاء بأن المحافظات
السنية ستشارك في الانتخابات على غير المرات السابقة.
هل حصلتَ على
وعود للسنَّة بإصلاح مدنهم المدمرة؟ هل حصلتَ للسنَّة على أي وعود بالإفراج عن أكثر من
8 آلاف معتقل سني في سجون الميليشيات؟ هل حصلتَ على أي
وعود بضم السنَّة للعملية السياسية في العراق بكل شفافية ووقف استهدافهم وتصفيتهم
وتهجيرهم؟، للأسف لم تحصل على أي شيء؛ فأنت بوق إيران، تنعق
للترويج لانتخاباتها هي والحشد، أما السنَّة فليذهبوا إلى الجحيم.
وكان سليم الجبوري (رئيس مجلس النواب) قد كشف أن المحافظات
السنية ستشارك في عملية الاقتراع بعد أن ابتعدت عنها سابقًا، مؤكدًا أن المشاركة في العملية
السياسية ستعزز مسيرة مكافحة الإرهاب في البلاد.
وقال الجبوري في تصريحات مستفزة في
مقابلة مع قناة العالم الإيرانية: "إن جميع مكونات النسيج الاجتماعي والسياسي العراقي تؤكد الوحدة الوطنية وبناء الدولة القوية".
وأضاف أن ورشات العمل الداخلية في مجلس النواب يمكن أن تبني
الشراكة السياسية بين جميع المكونات، بما يمكن من حل مشاكل متعددة وصون استقرار البلاد.
وتابع الجبوري: "نريد أن نقلب تصورات المحافظات التي تعرضت للإرهاب والتطرف ونزوح
الأهالي منها وعانت بشكل كبير، والسبب في ذلك أن ما اتُّبع من سياسة كان معارضًا للنهج
المتبع في بناء الدولة"، مشددًا على ضرورة الاستناد والاعتماد على الدولة والمساهمة
في بنائها في سبيل حماية المواطنين.
وأشار إلى أن ظاهرة التشتت موجودة في جميع القوائم، مؤكدًا أن هذه الظاهرة
تحمل في جوانبها منحى إيجابيًا، وفي جوانب أخرى قد تؤدي إلى التشتت
المتزايد، مشددًا على ضرورة ضبط الإيقاع في مرحلة ما بعد الانتخابات، ومن
الخلال التفاهم
مع قوائم أخرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق