ابو عرب العبيدي
رسالة عزة الدوري ...دلالات وحقائق
1-قبل شهور نشر في صفحته
الرسمية القيادي في المجلس الاعلى باقر صولاغ انه تم قبول 100 بعثي
قيادي في جناح بعث عزة الدوري للمشاركة بالعملية السياسية تحت مسمى كتلة
خميس الخنجر مقابل رفع الاجتثاث عنهم ومنحهم المناصب (المحلية ) في
المحافظات بعد ان وافق التكتل الشيعي على ضم خميس الخنجر وجمال الضاري
في ملف المصالحة الوطنية ...
2-ابدت الإدارة الامريكية ولاكثر من مرة رغبتها مشاركة جميع العراقيين بالعملية السياسية كما انزعجت من تهميش
اهل السنة والبعثيين المعتدلين في حين ذهب ترامب الى ابعد من ذلك اذ لوح
الى انه ينوي اجتثاث الاحزاب الدينية ....بعد ان تسببت الولايات المتحدة
في تدمير العراق وتهميش طوائف مهمه فيه .
3-سبب ما جرى في العراق يعتقد اغلب العراقيين والبعثيين هو غزوا الكويت ..وسبب ماجرى للبعثيين من تهميش واغتيال سببه ايران .
4- من هنا التقط عزة الدوري الاشارات اعلاه ليتجاوز كل المعوقات خصوصا تجاه ايران والكويت فقام بتكليف السياسي الشيعي البعثي السابق حسن العلوي كي يرفع (كما يعتقد ) الفيتوا الايراني والكويتي عن مشاركة البعثيين وتوليهم مسؤوليات محلية وليس سيادية ليقوم العلوي تسليم رسائله الى الكويت وايران ولا بأس ان يعتذر لكلا البلدين عن سياسات رئيسه السابق ويعطي اشارات اطمئنان ان البعثيين من رهط النظام السابق قد انتهوا بين قتيل ومسجون ومهاجر خارج العراق .
الخلاصة وفي ظل غياب قيادة بعثية مخلصة فأن بعث الدوري يتجه للمشاركة بالعملية السياسية بغطاء التجار (خميس وجمال الضاري ) وبعض الكتل العلمانية وشيوخ العشائر ...بذات الوقت فأن رسالة عزة الدوري واعترافهم بها بغض النظر عن التفاصيل تشكل تراجعا واضحا عن دور البعث الذي لم يعترف بالعملية السياسية برمتها بل الأخطر في بعض زوايا الرسالة يعبر عزة ان لا للبعث قبل عام 2003 وفي ذلك دلالة واضحة عن دوره المرسوم في مجريات مؤامرة احتلال واغتيال العراق بعد تصفية قياداته الوطنية والعلمية .....وغدا لناضرة قريب
4- من هنا التقط عزة الدوري الاشارات اعلاه ليتجاوز كل المعوقات خصوصا تجاه ايران والكويت فقام بتكليف السياسي الشيعي البعثي السابق حسن العلوي كي يرفع (كما يعتقد ) الفيتوا الايراني والكويتي عن مشاركة البعثيين وتوليهم مسؤوليات محلية وليس سيادية ليقوم العلوي تسليم رسائله الى الكويت وايران ولا بأس ان يعتذر لكلا البلدين عن سياسات رئيسه السابق ويعطي اشارات اطمئنان ان البعثيين من رهط النظام السابق قد انتهوا بين قتيل ومسجون ومهاجر خارج العراق .
الخلاصة وفي ظل غياب قيادة بعثية مخلصة فأن بعث الدوري يتجه للمشاركة بالعملية السياسية بغطاء التجار (خميس وجمال الضاري ) وبعض الكتل العلمانية وشيوخ العشائر ...بذات الوقت فأن رسالة عزة الدوري واعترافهم بها بغض النظر عن التفاصيل تشكل تراجعا واضحا عن دور البعث الذي لم يعترف بالعملية السياسية برمتها بل الأخطر في بعض زوايا الرسالة يعبر عزة ان لا للبعث قبل عام 2003 وفي ذلك دلالة واضحة عن دوره المرسوم في مجريات مؤامرة احتلال واغتيال العراق بعد تصفية قياداته الوطنية والعلمية .....وغدا لناضرة قريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق